ثلث الجنود الإسرائيليين هم متدينون متطرفون

قال تقرير نشرته مجلة “بمحانيه” التي يصدرها الجيش الإسرائيلي، إنه طرأ تغيرا دراماتيكيا بكل ما يتعلق بالخدمة العسكرية في أوساط التيار الصهيوني – الديني، منذ اغتيال رئيس الحكومة الإسرائيلية، إسحق رابين، في العام 1995.

ونقل موقع nrg  العبري عن تقرير “بمحانيه، الصادر أمس الخميس، أن 38% من خريجي وحدات المشاة والوحدات الخاصة هم متدينون، بينما كانت هذه النسبة 12% في العام 1995.
وأضافت المجلة، التي خصصت عددها لذكرى مرور عقدين على اغتيال رابين، الذي جاء قاتله يغئال عمير من التيار الصهيوني – الديني، أن حضور معتمري القلنسوة تزايد تدريجيا في صفوف ضباط الجيش ووحداته القتالية، وتسارعت وتيرة تزايدهم خلال السنوات العشر الماضية. وكانت نسبتهم واحد من بين كل ستة جنود في العام 2007، بينما أصبحت نسبة هؤلاء الجنود المتدينين الصهيونيين اليوم واحد من بين كل ثلاثة جنود.
وأضافت المعطيات أن كل جندي ثالث متدين، بينما كان جندي متدين واحد من بين كل 50 جنديا في سنوات التسعين.
وتؤكد دراسات الباحث في مجال الجيش والمجتمع في الجامعة الإسرائيلية المفتوحة، البروفيسور ياغيل ليفي، على أن عدد الجنود المتدينين لم يتجاوز 2% قبل عقدين، بينما أصبحت هذه النسبة اليوم 35%.
كذلك ارتفعت نسبة طلاب الكليات التحضيرية العسكرية، الخاصة بشبان الصهيونية – الدينية، بنسبة 250%، منذ العام 1996، حيث كان عددهم حوالي 450 طالبا، بينما يصل عددهم اليوم إلى 1550 طالبا.  
والجدير بالذكر أن عددا كبيرا من الجنود الذين ينتمون إلى التيار الصهيوني – الديني، الذين يعتمرون القلنسوة المنسوجة، وصل إلى رتب عسكرية رفيعة، وتولى أحدهم، هو اللواء يائير نافيه، منصب نائب رئيس أركان الجيش، وكان مرشحا لمنصب رئيس أركان الجيش.
ونقلت “بمحانيه” عن الحاخام العسكري السابق، العميد بالاحتياط أفيحاي رونتسكي، المعروف بمواقفه المتطرفة، قوله إنه بادر إلى زيادة عدد هؤلاء الجنود، وقال إن جمهور الصهيونية – الدينية لا يشعر بالذنب بعد اغتيال رابين، وأنه “كان لدى جمهورنا شعور بالدفاع عن النفس، الأمر الذي ربما دفع الشبان إلى الرغبة بالتفوق” داخل صفوف الجيش.

المصدر : فلسطین الیوم

شاهد أيضاً

تهديم مسجد شيعي

سلطات أذربيجان تقدم على تهديم مسجد شيعي قديم وتحويله إلى مكبّ للنفايات

الاخبار – شفقنا العربي: قالت وسائل إعلامية، اليوم الاثنين، إن السلطات الأذربيجانية أقدمت على تهديم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.