شخصیات لبنانیة تستنکر الإعتداء الآثم على منزل آیة الله عیسى قاسم

استنکرت الشخصیات اللبنانیة من الشیعة والسنة الإعتداء الأخیر على حرمة منزل سماحة آیة الله الشیخ عیسى أحمد قاسم. 

و أکد الامین العام للاتحاد العالمی لعلماء المقاومة الشیخ ماهر حمود أن الاعتداء على منزل آیة الله الشیخ عیسى أحمد قاسم أمر مدان ومستنکر لأنه یتنافى مع أبسط مبادئ الحقوق الانسانیة.

والشیخ ماهر حمود وخلال مداخلة هاتفیة فی تغطیة خاصة عرضتها قناة اللؤلؤة حول الموضوع، أکد أن خطبة الشیخ قاسم ومواقفه لا تحریض فیهما، معتبراً أن هذا الاعتداء غیر مقبول بأی شکل من الاشکال.

 

وحول الخیار الامنی الذی تنتهجه السلطة فی البحرین، رأى الشیخ حمود أنه لا یساهم بحل الازمة، لافتاً الى أن الجمیع یوافق على مطالب شعب البحرین ولا یعطیها الابعاد المذهبیة التی یحملونها ایاها.

وأکد الشیخ ماهر حمود أن هذا التمییز فی البحرین سیعود بردة فعل سیئة على المشهد القائم.

الشیخ أحمد القطان: اقتحام منزل آیة الله قاسم سابقة خطیرة لا تنذر بالخیر

ورأى رئیس جمعیة قولنا والعمل الشیخ أحمد القطان أن ما حصل مع العلامة الشیخ قاسم ینذر بخطر داهم ولا یمکن أن یرضی أی عاقل على وجه الارض، متسائلاً: ما هو ذنب الشیخ قاسم لیتصرف معه هکذا؟

وأکد أن هذا یشکل سابقة خطیرة وشدد الشیخ القطان أنه على السلطة فی البحرین أن تضع حداً لمثل هذه التصرفات الهمجیة وأنه یجب أن یکون هناک مصارحة بالحوار بین السلطة والمعارضة للوصول الى نتائج مرضیة.

 

وخلال تغطیة خاصة عبر قناة اللؤلؤة فیما یخص اقتحام منزل الشیخ عیسى قاسم، أکد الشیخ القطان أنه لا تعویل على المجتمع الدولی المتواطئ الذی کان له دور کبیر فی تمادی السلطة بممارساتها،ومشدداً أن التعویل یقوم على دور العلماء.

الشیخ قبلان أبرق إلى آیة الله قاسم مستنکراً الإعتداء الآثم على منزله

واستنکر نائب رئیس المجلس الإسلامی الشیعی الأعلى الشیخ عبد الامیر قبلان، الاعتداء الاثم على منزل آیة الله الشیخ عیسى قاسم فی الدراز بما یحمله من انتهاک لحرمة منزل شخصیة اسلامیة کبیرة لها دورها المؤثر فی العمل الدینی والسیاسی.

 

وأبرق الى الشیخ قاسم مستنکراً جریمة الاعتداء على منزله، متضامناً مع شخصه الکریم، مقدراً توجیهاته ومواقفه التی تسهم فی ترسیخ الوحدة الوطنیة فی البحرین.

استهداف آیة الله قاسم استهداف للحراک البحرینی

وأصدر 21 ناشطا من نشطاء المهجر البحرینیین المعارضین بیانا یدینون فیه الإعتداء الأخیر على حرمة منزل سماحة آیة الله الشیخ عیسى أحمد قاسم بأشد عبارات الإستنکار، معتبرین استهدافه استهداف للحراک المطلبی بطوله وعرضه، ومحذرین من المنزلقات الخطیرة التی ستؤدی إلیه أی مغامرات سیاسیة ستقدم علیه السلطة.

وتابع البیان: إنَّ هذا الإعتداء السافر والتجاسر الخطیر یأتی بعد فشل العملیة الإنتخابیة التی تحولت إلى حالة ضغط على النظام، بعد نجاح الإرادة الوطنیة المعارضة بإجماع شعبی قل نظیره فی مقاطعة هذه الإنتخابات الصوریة ونجاح الاستفتاء الشعبی، ونتیجة لمواقف سماحته الرافضة التی کان لها بالغ الأثر فی التأثیر على هذه المسرحیة الهزلیة.

وأضاف: لم تتوقف الممارسات الأمنیة لهذه الدولة البولیسیة بحق المواطنین المطالبین بالدیمقراطیة والتغییر السیاسی منذ 2011 حتى الآن بعد انطلاق الثورة، وقد ارتکبت الکثیر من الإنتهاکات المروعة وتعددت الجرائم من قتل وتعذیب وحملات اعتقال وفصل تعسفی واستهداف للنساء والأطفال وهتک لحرمات المساجد الأمر الذی حول البحرین إلى دولة مستبدة تصادر حقوق المواطنة الکاملة والثابتة فی المواثیق الدولیة.

واختتم البیان: الجریمة واضحة، تم التخطیط لها بشکل مسبق، وهو أمر لا یکون دون معرفة مسؤولین کبار فی هذا النظام المستبد، وسنعتبر الملک مسؤولا عن أی استهداف مباشر سیجری لهذه الشخصیة الإسلامیة والنضالیة الکبیرة.

والشخصیات الناشطة والمعارضة هی: فی لندن: عبد الرؤوف الشایب، جلال فیروز، عباس العمران، أحمد الوداعی، علی الفایز، جواد عبد الوهاب، موسى عبد علی، وفی إیران: عبد الغنی خنجر، الشیخ عبد الله الصالح، السید مرتضى السندی، الشیخ عبد الله الدقاق، وفی ألمانیا: الشیخ محمد التل، عبد الإله الماحوزی، یوسف الحوری، وفی لبنان: إبراهیم المدهون، یحیى الحدید، الدکتور إبراهیم العرادی، وأسترالیا: حسن الستری، والکویت: الشیخ حسین الأکرف، وبلجیکا: الشیخ محمد جواد الدمستانی، والسوید: سید عباس شبر.

المصدر: الوفاق

شاهد أيضاً

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

الاخبار – القدس العربي: قام جندي إسرائيلي بتهديد نشطاء فلسطينيين وإسرائيليين كانوا يتضامنون مع أهالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *