تأليف الموسوعة؛ نهج المستشرقين الجديد للتشكيك بالقرآن

اعتبر العضو في لجنة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية تأليف الموسوعات نهجاً جديداً يتخذه العلماء الغربيون للتشكيك بالقرآن الكريم والتعاليم الإسلامية طالباً بتنظيم مؤتمرات دولية للرد على هذا التشكيك.

وأشار الى ذلك، العضو في هيئة التدريس بالمدرسة الأعلى للقرآن الكريم والحديث الشريف التابعة لجامعة المصطفى (ص) العالمية، حجة الإسلام والمسلمين محمد جواد اسكندرلو، وأوضح أن مفردة الإستشراق تعني دراسة الشرق وبحسب ما قال «ادوارد سعيد» فإنها استعملت للمرة الأولى في العام 1779 في بريطانيا ودخلت المعجم الأكاديمي الفرنسي في العام 1837 ميلادي ودخلت معجم أكسفورد في العام 1812 للميلاد.
وفيما يخص الشكوك التي يوردها المستشرقون في مجال التعاليم القرآنية أضاف ان هؤلاء المستشرقين كانوا يشككون في القرآن الكريم والدين الإسلامي مباشرة ومن خلال توجيه عبارات صريحة ويعبرون عما يظنون انه خطأ في الدين الإسلامي بصراحة ويخالفون تعاليم ديننا بوضوح.
واستطرد قائلاً انهم قد تطوروا بعد ذلك وتحولوا الى توجيه الشكوك من خلال نهج علمي وبحثي وقاموا بالتشكيك في تعاليم القرآن الكريم والدين الإسلامي من خلال تأليف موسوعات حيث اتخذوا هذا النهج لخلق الشبهة لدى المسلمين فيما يعتقدون.
وطالب العضو في لجنة التدريس بجامعة المصطفى (ص) العالمية المراكز العلمية والبحثية في الحوزة العلمية بقم المقدسة بتنظيم مؤتمرات علمية دولية للرد على هذا التشكيك مؤكداً ان ذلك ينجز رداً شاملاً وواسعاً ومن منطلق المسئولية والبحث للمشككين في هذا المجال.
واستطرد قائلاً انه منذ المنتصف الثاني للقرن التاسع عشر قد توصل عدد من الباحثين من هولندا وفرنسا وألمانيا الى نتيجة ان التوجه العام للإستشراق ودراسة الإسلام من قبل الغرب لم يكن عادلاً وانه كان يسعى الى تحقيق أهداف الإستعمار ولذلك توجه المستشرق الغربي منذ ذلك الحين الى اتخاذ النهج العلمي والبحثي في التشكيك بالمعتقدات الإسلامية.
المصدر : وكالة الأنباء القرآنية الدولية (ايكنا).

شاهد أيضاً

تهديم مسجد شيعي

سلطات أذربيجان تقدم على تهديم مسجد شيعي قديم وتحويله إلى مكبّ للنفايات

الاخبار – شفقنا العربي: قالت وسائل إعلامية، اليوم الاثنين، إن السلطات الأذربيجانية أقدمت على تهديم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.