تفاقم معاناة مرضى السرطان باليمن بسبب استمرار الحصار السعودي

صنعاء (العالم) ‏29‏/07‏/2019 – حذر المسؤولون القائمون على المراكز المختصة بمعالجة الأورام في اليمن، لاسيما الأورام السرطانية من احتمال إغلاقها أمام المرضى لعدم توفر الأدوية والاحتياجات الطبية اللازمة، ومنها مادة الإشعاع، والعلاج الكيميائي. وتتضاعف معاناة مرضى السرطان في اليمن كغيرهم من ذوي الأمراض المستعصية بسبب استمرار الحصار والحظر على المطارات والمنافذ الحدودية.

وعلى الأسرة يلازم المئات من مرضى السرطان أوجاعهم ويتقاسمون الهم والتعب مع تضاعف معاناتهم نتيجة الوضع الصحي المتدهور بفعل ما فرضه تحالف العدوان من حصار خانق على اليمنيين تسبب في نقص الأدوية وشحة المعدات والاحتياجات الطبية اللازمة.
وقال أنيس الاصبحي، وهو طبيب في المركز الوطني للأورام السرطانية بصنعاء، لمراسل قناة العالم: مرضى السرطان يعانون الآن نتيجة عدم حصولهم على العلاج الضروري نتيجة الحصار، وايضا نتيجة الحصار الجوي لم يستطيعوا الخروج الى الخارج لتناول العلاج.
محمد حسن، أحد المرضى الذين أصبحت حياتهم مهددة بالخطر لاحتياجه عدة جلسات بالعلاج الإشعاعي، ومثله المئات ممن يواجهون مصيرا مجهولا، في ظل وضع كارثي يهدد هذا المركز الوحيد في صنعاء المختص بمعالجة الأورام بعد أن أطلقت إدارته تحذيرات أن قسم الإشعاع فيه قد يغلق في أي لحظة نتيجة انعدام مادة اليود المشع، كما أن العلاج الكيميائي لم يعد ممكنا توفره بسبب إغلاق مطار صنعاء.
وقال مدير عام المركز الوطني للأورام السرطانية بصنعاء، عبد الله ثوابه، لقناة العالم: العلاج الاشعاعي قد يتوقف وعندما يتوقف لن يتلقى المريض اليمني خدمة الاشعاع على الاطلاق في الجمهورية اليمنية للأسف الشديد، وهذا كله نتيجة عدم السماح بدخول المصادر المشعة لليمن.
إذن تتعدد المعاناة والهم واحد للآلاف من مرضى السرطان في مختلف المناطق اليمنية، حيث بات يضاف الى جانب آلام المرض وأوجاعه عناء البحث عن الأدوية اللازمة، وضعف خدمات المرافق المختصة لعدم توفر الإمكانيات الكافية، وعدم القدرة على السفر لمن يحتاجون لتلقي العلاج في الخارج نظرا لطبيعة الحظر الجوي المستمر.

المصدر: https://www.alalamtv.net/news/4349356/

 

شاهد أيضاً

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

الاخبار – القدس العربي: قام جندي إسرائيلي بتهديد نشطاء فلسطينيين وإسرائيليين كانوا يتضامنون مع أهالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *