ضجة في الأردن حول فيلم أمريكي يدعي أن جنوب فلسطين لليهود

طالبت نقابة الفنانين الأردنيين، مساء أمس السبت، من الفنانين عدم المشاركة في فيلم “جابر” الأمريكي، الذي يدعي أحقية اليهود بمدينة البتراء وجنوب الأردن وفلسطين.

وأفادت وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، طالبت نقابة الفنانين الأردنيين، مساء أمس السبت، من الفنانين عدم المشاركة في فيلم “جابر” الأمريكي، الذي يدعي أحقية اليهود بمدينة البتراء وجنوب الأردن وفلسطين، ودعتهم للانسحاب منه حتى تتجلى الصورة عبر قراءة معتمدة للنص، فيما أصدر المخرج والفنان الأردني “علي عليان” بياناً يوضح فيه حقيقة تصوير الفيلم ويعلن فيه انسحابه منه.
وقال عليان في البيان الذي نشره عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “انسحبت اليوم من كاستنغ الفيلم السينمائي العالمي (Jaber) والذي سيصور في عمان قريباً، لأن السيناريو يثبت حق اليهود بفلسطين، ويؤكد أن لهم الحق التاريخي في البتراء وجنوب الأردن بحوار صريح ومباشر”.
وأضاف: “تناقشت مع المخرج بالأفكار المطروحة فقال إنها حقائق تاريخية، وإن الفيلم سينفذ كما هو مكتوب لأنه لن يعرض في العالم العربي بل سيعرض في أمريكا”.
وتابع عليان: “سألني المخرج سؤالاً صريحاً قال فيه (هل أنت لا تؤمن بالأفكار التي يطرحها الفيلم؟)، فأجبته (لا طبعاً لا أؤمن)، فقال (إذن لن نستكمل العمل معاً) وأجبت: نعم لن أعمل بهذا الفيلم”.
ونفى عليان تماماً مسؤوليته عن الصورة الإعلانية المنشورة في وسائل الإعلام.
وإضافة للمخرج علي عليان، أعلن الممثلون الأردنيون عبد الكريم القواسمي ومنيب القضاة ومحمد سميرات وجمال مرعي وتامر بشتو وسعد أبو نجيلة اعتذارهم عن المشاركة بالفيلم، معتبرين أن المشاركة تعتبر تثبيتاً لما يدعي اليهود من حق لهم بالمنطقة.
من جهتها، أهابت نقابة الفنانين، في بيان لها السبت، بـ”كافة الزميلات والزملاء أعضاء النقابة بالتحقق ومراجعة النقابة عند اختيارهم للمشاركة في الأعمال الأجنبية وسواها وقبل البدء”.
وتبدأ قصة الفيلم الذي يخرجه محيي قواندور في وادي موسى أثناء أعمال بناء طريق تؤدي إلى مدينة البتراء، حيث يكتشف صبي بدوي (يقوم بدوره محمد أدريس) بين أنقاض جابر قطعة من الصخور القديمة مكتوب عليها باللغة العبرية. يؤدي هذا الاكتشاف إلى رحلة اكتشاف ومغامرة حول القصة التوراتية وحول هجرة اليهود مع موسى من مصر. وهذا يعني تأكيداً لنظرية مثيرة للجدل كتبتها الدكتورة لويز ليغينز، بأن موسى أحضر يهوده إلى البتراء بدلاً من جبل سيناء، حيث أمضوا 40 عاماً قبل الانتقال إلى فلسطين. الصخرة تصبح قطعة أثرية قيمة تلاحقها مختلف المنظمات والوكالات الحكومية، بما في ذلك عناصر العصابات الذين يرون في ذلك مكسباً مالياً كبيراً. الفتى العنيد يفلت من جميع المطاردين مستخدماً أساليب طفولية لتجنب القبض عليه.
ويشارك في تمثيل الفيلم الممثلة آلي باستيان وشين كرونين وسميرة أسر وألكسندر ميركوري وأفرايم حنا وإد وورد ومولي كرونين وكاسبيك كاندور وسليم شريف وجوخ ومحمد العبادي وماكسيم كولوسوف.

 

المصدر: القدس العربي

شاهد أيضاً

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

الاخبار – القدس العربي: قام جندي إسرائيلي بتهديد نشطاء فلسطينيين وإسرائيليين كانوا يتضامنون مع أهالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *