صحيفة لندنية: الامارات تشارك العدو الصهيوني في قصف الفلسطينيين

كشفت صحيفة ‘القدس العربي’ اللندنية في افتتاحيتها ، عن مشاركة طيارين إماراتيين في طلعات جوية فوق غزة بسلاح الجو الإسرائيلي الذي قصفها خلال الفترة الماضية ما أدي إلي استشهاد أم فلسطينية وجنينها وطفلتها.

وتناقلت وسائل اعلام عراقية باهتمام، افتتاحية صحيفة ‘القدس العربي’ والتي جاءت بعنوان ‘ماذا يفعل طيارو الإمارات في سماء غزة؟’، ما مصلحة الإمارات في الزجّ بطياريها في هذا الأمر الشائن مع دولة يعتبرها مئات ملايين المسلمين والعرب عدوّا خطيراً محتلا لأراض عربية، وكيف تبرر تورط أعضاء من قواتها المسلحة في الظهور بمظهر المتحالف مع هذا العدو ضد أبناء أمتهم من العرب الفلسطينيين؟’، بحسب تساؤلات الصحيفة.
وردت الصحيفة علي التساؤلات، قائلة: ‘غير أن هذا الاستنكار المنطقي لإمكانية حصول الواقعة أخلي المجال بعد أيام قليلة، للأسف، لتقبّل إمكان حصولها، ومحاولة استيعاب أسبابها ومعانيها، بعد أن نقلت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفتنا أن وفدا إماراتيا يزور إسرائيل حالياً لتعزيز التعاون الأمني بين الجانبين، وهو ما أعطي مصداقيّة أكبر لمزاعم الصحفي الإسرائيلي اليميني إيدي كوهين الذي وجد هدفا له في ضاحي خلفان، ذي التغريدات السخيفة التي تمتدح الملوك والسلاطين والرؤساء، وتتخصص بالهجوم علي الإخوان والربيع العربي، وتبرّر أفعال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد المسلمين، وتدعو إسرائيل للانضمام للجامعة العربية’.
واضافت الافتتاحية: ‘المصادر التي نقلت خبر الوفد الأمني كشفت اللثام عن موضوع الطيارين الإماراتيين مؤكدة أنهم شاركوا في طلعات وعمليات تحليق في سماء غزة كجزء من التدريب علي مقاتلات (إف 35)’.
وتابعت:’إذا كان هذا لا يتّسق مع ادعاء كوهين مشاركة الطيارين الإماراتيين في الاعتداءات الجوية علي الفلسطينيين، فإنه لا يقلّل في الحقيقة من جسامة الواقعة ومن دلالاتها الرمزية والسياسية المؤلمة’.
وأكدت الصحيفة التي يتابعها ملايين القراء العرب في العالم، علي ان ‘الوجود في مقعد الطيّار الإسرائيلي الناظر إلي الفلسطينيين كأهداف محتملة للقصف من الجو هو أمر يشعر من يسمع به بأحاسيس العار والخزي والخيانة، سواء كان إماراتيا أم فلسطينيا’.

شاهد أيضاً

بيع النساء المسلمات

اعتقال 5 هندوس على علاقة بتطبيق بيع النساء المسلمات

الهند..

الأخبار – نقلا عن شفقنا: اعتقلت الشرطة الهندية شابا هندوسيا، وعددا من المشتبه بهم في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.