ايران الدولة الوحيدة في العالم التي تدعم فلسطين في الجانب العسكري

اكد الامين العام لحركة “الصابرين” الفلسطينية، هشام سالم، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تدعم فلسطين في الجانب العسكري تحديدا، وان جميع الفصائل الفلسطينية ترتبط بعلاقات قوية ومتينة بالجمهورية الإسلامية.

موعود: اكد الامين العام لحركة “الصابرين” الفلسطينية، هشام سالم، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الدولة الوحيدة في العالم التي تدعم فلسطين في الجانب العسكري تحديدا، وان جميع الفصائل الفلسطينية ترتبط بعلاقات قوية ومتينة بالجمهورية الإسلامية.

وجاء ذلك في مقابلة اجرتها صحيفة الاخبار اللبنانية مع الامين العام لحركة “الصابرين” الفلسطينية ونشرتها يوم الجمعة.

وحول موقع حركة “الصابرين” على الساحة الفلسطينية بعد عامين من انطلاقها، قال سالم: رغم الضغوط الكبيرة التي تعرضت لها “الصابرين” منذ انطلاقها، فإنها استطاعت أن تقدم الكثير رغم المحاولات لطمس أي إنجاز أو عمل تفعله. نحن على صعيد العمل المقاوم بدأنا بصورة جيدة وعلى عدة مجالات، وكانت لنا مشاركة ممتازة في حرب 2014 وأيضاً بالحضور في الساحة الغزية خلال انتفاضة القدس الثالثة الجارية.

واضاف: نعمل على تعزيز صمود أبناء شعبنا في الجانب الإغاثي والاجتماعي، ونرى أنه يمكننا أن نمثل إضافة نوعية وذات قيمة، وليس مجرد رقم إضافي في ساحة العمل الوطني الفلسطيني. لعل أكثر ما برز بشأننا هو المواقف الوطنية والإسلامية التي عكست هويتنا بصورة واضحة وفهمنا العميق لطبيعة الصراع مع العدو وما يحدث في منطقتنا العربية والإسلامية.

ونفى اتهام “الصابرين” بأنها حركة تسعى إلى نشر التشيع، واضاف: قلنا مراراً وتكراراً إننا حركة فلسطينية مقاومة تنطلق في جهادها من فهمها الشمولي للإسلام وشعورها بالمسؤولية الكبيرة تجاه شعبنا وقضيتنا. لسنا حركة مذهبية على الإطلاق، ونرفض مجرد الحديث بلغة المذهبية التي لا تخدم إلا أعداءنا، ونرفض محاولات البعض وضعنا في هذه الدائرة.

وتابع قائلا: نحن منفتحون في استقطابنا على كل أبناء الشعب في حال توافرت الشروط المتفق عليها، وهي لا تخرج عن توافر الاستعداد عند أي شخص للعمل الوطني المقاوم في سبيل الله ومن أجل تحرير فلسطين.

كما نفى “سالم” ان تكن حركة “الاصبرين” انشقاقاً عن حركة الجهاد الإسلامي، واكد انها حركة مستقلة تماماً برؤيتها وبمواقفها وبقياداتها وبكوادرها.

وقال: ننظر إلى “الجهاد” على أنها حركة رائدة في العمل المقاوم في فلسطين، وقدمت خيرة قياداتها ومجاهديها، وهي إلى الآن تتمسك بخيار المقاومة. يوجد دور كبير منوط بحركة الجهاد يتناسب مع حجمها وتاريخها وامتدادها، ونلتقي معها في غالبية المواقف، وربما نختلف أحياناً في بعض القضايا.

وحول الدعم الذين تتلقاه حركة الصابرين من ايران ، قال الامني العام للحركة: الإعلام هوّل كثيراً حول حجم الصابرين ومستوى دعمها ودورها، خاصة أكذوبة الملايين العشرة، وأننا البديل الإيراني في فلسطين من الفصائل الأخرى. هذه أكاذيب ليس لها أي مصداقية، لا في الواقع ولا في الخيال. نحن حركة صغيرة وناشئة، ولسنا بديلاً من أحد ولن نكون، بل نكنّ الاحترام لجميع القوى، ونعتقد بأنها قدمت الكثير من أجل فلسطين، كما في جعبتها الكثير الذي ستقدمه.

واضاف: وفق معلوماتنا، ترتبط جميع الفصائل بعلاقات قوية ومتينة بالجمهورية الإسلامية، وكلهم يتلقون الدعم من إيران، لأنها الدولة الوحيدة في العالم التي تدعم فلسطين في الجانب العسكري تحديداً.

وحول الساحة الاساسية لعمل حركة “الصابرين”، قال سالم: نرى أن كل فلسطين من البحر إلى النهر ساحة عمل بالنسبة إلينا، ولا يوجد ولن يكون لنا أي عمل خارجها. نأمل أن يكون لنا حضور في كل ساحات العمل المقاوم داخل فلسطين المحتلة.

وفيما يتعلق بعلاقة حركة “الصابرين” مع حركة “حماس”، قال: الإخوة في “حماس” إخوة لنا، ونحن وهم وجميع الفصائل والقوى شركاء في تحمّل المسؤولية تجاه هذا الوطن. لن نسمح بأن تخرج العلاقة بيننا وبين “حماس” أو غيرها عن هذا الإطار، مهما اختلفنا في الرأي أو الموقف من أي قضية. أما عن عدد المعتقلين لنا داخل السجون التابعة لحكومة “حماس”، فلم يعتقل مؤخراً إلا أخ واحد من المنتمين إلينا، وكان ذلك على خلفية آراء نشرها على شبكات التواصل الاجتماعية. هذا الأخ كان لا يزال معتقلاً حتى يوم أمس دون تفاصيل واضحة عن حالته. نأمل ونطالب الإخوة في “حماس” أن تكون معالجة أي قضية لها علاقة بحرية الرأي والتعبير من خلال الحوار والتناصح وليس الاعتقال.

وحول تحري حلب من قبضة الارهابيين، قال الامني العام لحركة “الصابرين”: ما كتبناه أننا نرى أن ما حدث في حلب انتصار لمحور المقاومة وهزيمة للولايات المتحدة و”إسرائيل” وحلفائهما، وأنه خطوة في طريق تحرير فلسطين. هذا الموقف اختلفنا فيه مع موقف “حماس”، وهو نابع من رؤيتنا الكاملة لطبيعة الصراع الدائر في سوريا والمنطقة وارتباطه بفلسطين. منذ بداية الأحداث في سوريا، كانت رؤيتنا مبنية على أساس أن ما يحدث هو مؤامرة ضد الشعب السوري الذي وقف إلى جانب فلسطين وشعبها ومقاومتها، وأن الذي يقف خلف هذه المؤامرة واشنطن وتل أبيب بمساعدة بعض الدول العربية والإقليمية، بهدف معاقبة سوريا وتدميرها وكسر ظهر المقاومة في فلسطين ولبنان، ثم الانطلاق إلى تقسيم وتجزئة المنطقة كلها.

شاهد أيضاً

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

الاخبار – القدس العربي: قام جندي إسرائيلي بتهديد نشطاء فلسطينيين وإسرائيليين كانوا يتضامنون مع أهالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.