ما يجب أنْ نفعله في زمن الغيبة؟

من الأعمال المفروض بنا أنْ نعملها في زمن الغيبة، هي:
١ _ انتظار فرجه عليه السلام وظهوره، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: (أفضل أعمال أُمّتي انتظار الفرج).
٢ _ الدعاء له عليه السلام بتعجيل الفرج، فقد ورد من الناحية…

 

من الأعمال المفروض بنا أنْ نعملها في زمن الغيبة، هي:
١ _ انتظار فرجه عليه السلام وظهوره، فقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: (أفضل أعمال أُمّتي انتظار الفرج).
٢ _ الدعاء له عليه السلام بتعجيل الفرج، فقد ورد من الناحية المقدّسة على يد محمد بن عثمان في آخر توقيعاته عليه السلام: (وأكثروا الدعاء بتعجيل الفرج، فإنّ ذلك فرجكم).
٣ _ معرفة صفاته عليه السلام، وآدابه، والمحتومات من علائم ظهوره.
٤ _ مراعاة الأدب عند ذكره عليه السلام، بأنّ لا يذكره إلاّ بألقابه الشريفة: كالحجّة، القائم، المهدي، صاحب الزمان، وصاحب الأمر، وغيرها، وترك التصريح باسمه الشريف، وهو اسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتكملة ذكره عليه السلام بقول: (عليه السلام)، أو (عجّل الله تعالى فرجه)، والقيام عند ذكر لقبه (القائم).
٥ _ إظهار محبّته عليه السلام وتحبيبه إلى الناس.
٦ _ إظهار الشوق إلى لقائه عليه السلام ورؤيته، والبكاء والإبكاء والتباكي والحزن على فراقه.
٧ _ الدعاء والطلب من الله تعالى أنْ نكون من جنوده وأنصاره وأتباعه، ومن المقاتلين بين يديه، وأنْ يرزقنا الشهادة في دولته.
٨ _ التصدّق عنه عليه السلام بقصد سلامته.
٩ _ إقامة مجالس يُذكر فيها فضائله عليه السلام ومناقبه، أو بذل المال في إقامتها، والحضور في هكذا مجالس، والسعي في ذكر فضائله ونشرها.
١٠ _ إنشاء الشعر وإنشاده في مدحه عليه السلام، أو بذل المال في ذلك.
١١ _ إهداء ثواب الأعمال العبادية المستحبّة له عليه السلام، كالحج والطواف عنه عليه السلام، والصوم والصلاة، وزيارة مشاهد المعصومين عليهم السلام، أو بذل المال لنائب ينوب عنه في أداء تلك الأعمال.
١٢ _ زيارته عليه السلام وتجديد البيعة له عليه السلام بعد كلّ فريضة من الفرائض اليومية، أو في كل يوم جمعة بما ورد عن الأئمة  عليهم السلام في ذلك.
١٣ _ تعظيم مواقفه  عليه السلام ومشاهده، كمسجد السهلة، ومسجد الكوفة وغيرهما.
١٤ _ ترك توقيت ظهوره عليه السلام، وتكذيب المؤقّتين، وتكذيب مَن ادّعى النيابة الخاصة، والوكالة عنه عليه السلام في زمن الغيبة الكبرى.
جعلنا الله تعالى وإيّاكم من الممهدين لدولته، والمرضيين عنده.

شاهد أيضاً

عِللُ الغيبة و فلسفتها

«اللّهمّ عرّفني حُجّتك، فإنّك إنّ لم تُعرّفني حُجّتك ضَلَلْتُ عن ديني»لا نعرف شيئاً بعد معرفة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *