الاهداف الرئيسية جعلت تركيا ان تدعم داعش

أهداف استراتيجية رصدتها الحكومة التركية وسعت طوال في فترة اندلاع الازمة السورية الى تحقيقها من خلال تسليح وتمويل وإمداد مسلحي داعش التكفيري عبر حدودها مع السوريا .

 

حدثان بارزان يؤكدان أن تركيا ساهمت بقوة في صناعة داعش؛ تسليحه وتمويله وإمداده بالمقاتلين، ثم رفض أنقرة المشاركة في التحالف الدولي لمحاربته، كذلك تأكيد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن أن تركيا بين الدول الداعمة لداعش، فما هي الأهداف التركية من وراء داعش؟

حاجات كثيرة تقف خلف استراتيجية تركيا لدعم ومساندة تنظيم داعش، القوة المتطرفة التي يمثلها التنظيم الإرهابي، بغض النظر عن حقيقة أهدافه المرحلية والبعيدة المدى.

هذه القوة، برأي العديد من خبراء الأمن، تمثل حاجة أمنية وسياسية وإقتصادية لأنقرة، تساهم في تحقيق أهدافها في المنطقة وعلى الصعيد الدولي.

من الأهداف الرئيسية، سعي تركيا منذ البداية إلى تحضير ودعم قوة ضاربة تمكنها من لعب الدور البارز في إسقاط الدولة السورية، ثانياً الإستفادة إلى أقصى درجة من داعش لمحاربة الكرد داخل العراق وسوريا، وفي الداخل التركي للحؤول دول تنامي أحلام الكرد في كيان مستقل، ثالثاً البناء إقتصادياً وتجارياً ومالياً على أنقاض الدور الإقتصادي والتجاري لسوريا والعراق، والإستفادة إلى الحد الأقصى من نفطهما بالوسائل غير الشرعية.

يضاف إلى ذلك أن الرئيس التركي الطيب أردوغان وحين كان رئيساً للحكومة لم يكن لينسى كيف أسقط الأوروبيون حلمه بالدخول إلى منظومة الإتحاد الأوروبي، وهو حين يتحكم بالقوة الداعشية المتفلتة من أية ضوابط، والتي باتت رقماً خطراً في المعادلات الإقليمية والدولية، سوف يكون بإمكانه التفاوض والإبتزاز على الإمساك بالرسن الإرهابي الفالت داخل المدن الأوروبية.

المصدر : الميادين

شاهد أيضاً

تهديم مسجد شيعي

سلطات أذربيجان تقدم على تهديم مسجد شيعي قديم وتحويله إلى مكبّ للنفايات

الاخبار – شفقنا العربي: قالت وسائل إعلامية، اليوم الاثنين، إن السلطات الأذربيجانية أقدمت على تهديم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.