الشيخ محمد صنقور يؤكد بأن السلطة لا تتمكن من تحقيق أهدافها من وراء اعتقال الشيخ علي سلمان

الشيخ صنقور في خطبة الصلاة اليوم الجمعة، في جامع الدراز يؤكد بأن السلطة لن تفلح في تحقيق أهدافها من وراء اعتقال الشيخ علي سلمان، وإطالة أمد اعتقاله.

 

أكّد قال الشيخ صنقور في خطبة الصلاة اليوم الجمعة، في جامع الدراز بأن السلطة لن تفلح في تحقيق أهدافها من وراء اعتقال الشيخ علي سلمان، وإطالة أمد اعتقاله.

وقال الشيخ صنقور في خطبة الصلاة اليوم الجمعة، 9 يناير، في جامع الدراز، بأنه كان من المنتظر أن تصغي السلطة “لنداءات هذا الشعب”، والذي يطالب “ليل نهار” بالإفراج عن الشيخ سلمان، إلا أن السلطة “اختارت الاستخفاف بإرادة هذا الشعب، والتأكيد على ما دأبت عليه من عدم الرعاية والاهتمام بحقوقه، والاستخفاف بآلامه”.

وأوضح الشيخ صنقور بأن “كل سلطة شرعية حريصة على إنفاذ رأي شعبها، وحماية حقوق شعبها، وأنه يؤرقها آلام شعبها”. إلا أن الشعب، يضيف صنقور، فإنه “ينخر عظامه الفقرُ والبأس، ويُساس بالإقصاء والتهميش، وتُعالج إرادته بالإمعان في الإذلال والتحقير، وتُدار شؤونه على أنه من الصم البكم، وأنه ليس من حقه التعبير عن رأيه”.

وأشار الشيخ صنقور إلى أن السلطة تعمد إلى اعتقال كلّ منْ يروي ظلامته، وينتقد أداء السلطة، وألصقت به تهماً كيديّة.

وأكّد الشيخ صنقور بأن السلطة مخطئة في سياستها الرامية إلى خداع العالم، وقال بأن “الصبح فضح فحمة الدجى”، وأن “اعتقال الشيخ سلمان عرّف العالم أكثر أن هنا شعبا مظلوماً، واعتقالات تعسفية”، مؤكدا على حرص الشيخ سلمان على النهج السلمي، “وعلى أمن البلد واستقراره، والعمل على الإصلاح، ولكن بالوسائل السلمية”.

وأشار الشيخ صنقور بأن وصية علماء البلد “وعلى رأسهم آية الله الشيخ قاسم، والرموز الوطنية المغيب أكثرهم في أقبية السجون”، هو التأكيد على النهج السلمي.

وشدّد الشيخ صنقور على عدم تراجع الشيخ سلمان، والنيل من عزيمته، كما أن الشعب لن يندفع إلى خيارات أخرى غير سلمية، مؤكدا على أنها لن تنجح في تكميم الأفواه وإجهاض الحراك المطلبي، وقال بأن الحراك “لم يبدأ لكي يقف، بل سيظل محتفظا بوهجه، حتى يحقق كامل حقوقه”.

المصدر : مصادر بحرينية

شاهد أيضاً

تهديم مسجد شيعي

سلطات أذربيجان تقدم على تهديم مسجد شيعي قديم وتحويله إلى مكبّ للنفايات

الاخبار – شفقنا العربي: قالت وسائل إعلامية، اليوم الاثنين، إن السلطات الأذربيجانية أقدمت على تهديم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.