موسكو: سحب الجزء الرئيسي من القوات الروسية لن يضعف الأسد

 

وزارة الدفاع الروسية تعلن عن وصول دفعة جديدة من المقاتلات الروسية إلى قواعدها في روسيا، والخارجية الروسية تقول إن سحب الجزء الرئيسي من القوات الروسية “لن يضعف الرئيس الأسد”، ووزير الخارجية الاميركية جون كيري سيزور الأسبوع المقبل موسكو حيث يلتقي الرئيس الروسي لبحث الازمة السورية.

 

 

وخلال كلمة في حفل خاص على شرف المجموعة الأولى من الطائرات التي عادت من سوريا، أعلن قائد القوات الجوية الروسية فيكتور بونداريف أن طائرات القوات الروسية لم تخطئ هدفاً واحداً خلال عملياتها في سوريا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية إن سحب الجزء الرئيسي من القوات الروسية “لن يضعف الرئيس الأسد”، وتابعت أن محاولات الغرب تصوير العمليات الروسية في سوريا بأنها أفغانستان جديدة “باءت بالفشل”.

من جهته، أعلن البيت الأبيض أنه يراقب تطبيق روسيا لقرارها بسحب جزء من قواتها في سوريا.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش إرنست إن موسكو لم تبلغ واشنطن قرارها الأخير، وأشار إلى التقدم على المسار الدبلوماسي لحل الأزمة السورية.

من جهته، أعلن وزير الخارجية الاميركية جون كيري عن زيارة الأسبوع المقبل إلى موسكو يلتقي خلالها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لبحث الازمة السورية.

وقالت وكالة “أنترفاكس” الروسية إن الهدف الرئيس لزيارة كيري إلى روسيا هو بحث الملف السوري.

وقال وزير الخارجية الأميركي إن الازمة السورية تمر بمرحلة مهمة جداً يجب اغتنامها وعدم إضاعتها وخصوصاً بعد الاعلان الروسي عن سحب القوات من سوريا، مضيفاً في تصريح له إن بقاء السلام في سوريا مستحيل إذا لم يتحقق انتقال حقيقي للسلطة.

من جانبه، رفض المتحدث باسم الخارجية الاميركية ناثان تيك في حديث مع الميادين اتهامات المعارضة السورية للولايات المتحدة بأنها تسير خلف موسكو في المسألة السورية، داعياً إلى التركيز على الوقائع وإلى إنجاح المفاوضات للوصول إلى حل سلمي للأزمة.

وقال تيك إن بعض الفصائل الارهابية ومنها “جبهة النصرة” ترغب في مزيد من العنف في سوريا، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستمر في ضرب داعش والارهاب.

وقال مراسل الميادين إن وفد الحكومة السورية إلى جنيف سيجتمع بدي مستورا اليوم.

من جهته، أكد أمين مجلس الامن القومي الإيراني علي شمخاني أن خروج روسيا من سوريا “هو أمر مخطط له”.

وقال شمخاني إن تقدم الجيش السوري “سيستمر بمساعدة المستشارين الايرانيين والروس”، معتبراً أن إعطاء الشرعية السياسية للجماعات الإرهابية “له عواقب وخيمة على أوروبا والدول الأخرى”.

 

ميدانياً، تواصل الدعم الجوي الروسي الكثيف للجيش السوري على جبهة تدمر، حيث حقق الجيش تقدماً في المعارك على داعش.

المصدر: الميادين

 

 

 

شاهد أيضاً

قتل ألفي طفل فلسطيني منذ العام 2000

قتل ألفي طفل فلسطيني منذ العام 2000

موعود، نقلا عن وکالة الشیعة للأنباء: ذكر تقرير نشره موقع إسرائيلي أن سلطات الاحتلال اعترفوا  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *