آية الله التسخيري: الحضارة الإنسانیة یجب أن تتصف بأخلاق الأنبیاء

أکد مستشار قائد الثورة الاسلامية الايراني في شؤون العالم الاسلامي، “آیة الله الشيخ محمدعلي التسخیری” أن فترة بعد الإتفاقیة الشاملة للبرنامج النووی الإیرانی من شأنها أن تکون فرصة لتعزیز العلاقات الثقافیة، مصرحاً أن الحضارة الإنسانیة یجب أن تتصف بأخلاق الأنبیاء.

و قال آية الله التسخيري فی کلمة له بالجولة الخامسة من الحوار الدینی بین ایران وکوریا الجنوبیة: نأمل فی أن نستفید بشکل أفضل من فترة بعد الإتفاقیة الشاملة للبرنامج النووی الإیرانی لتعزیز العلاقات الثقافیة.
وأکد آیة الله محمدعلی التسخیری أن الجولة الخامسة من الحوار الديني التي تقام حالياً تحت عنوان “الدين، والسلام، والأمن العالمي” تخاطب جمیع شعوب العالم ولیس منطقة أو دولة خاصة، موضحاً أن موضوع السلام والأمن الذی یدعو إلیه هذا الحوار له علاقة وثیقة مع الفطرة الإنسانیة.
وأعرب مستشار قائد الثورة في شؤون العالم الاسلامي عن أمله فی أن تسهم هذه الحوارات فی عودة الإنسان إلی فطرته، معتبراً أن هناک العدید من المشاریع قدتم طرحها طیلة التاریخ لتحقیق الأمن العالمی، ومن ضمنها مشروع “الأدیان” الذی یدفع الإنسان إلی الله، ویقضی علی الأفکار الشیطانیة والسلطویة.
وصرّح أن الأنبیاء الإلهیین جاءوا لهدایة البشریة نحو عبادة الله، ورفض الطواغیت، فیجب علی جمیع المؤمنین فی العالم أن یسعوا إلی هدایة الحضارة الإنسانیة نحو سیرة وأخلاق الأنبیاء.
والجدیر بالذکر أن الجولة الخامسة من الحوار الدینی بین مركز حوار الأديان والحضارات التابع لرابطة الثقافة والعلاقات الإسلامیة فی ایران، ومؤتمر الأدیان من أجل السلام فی کوریا الجنوبیة إنطلقت أمس الثلاثاء 26 ینایر / کانون الثانی الجاري فی مقر رابطة الثقافة بالعاصمة الإیرانیة طهران.
ویتم فی هذه الجولة من الحوار الديني، تقدیم أربع مقالات من قبل مفکرین مسلمین ومسیحیین وهی کالتالی: “مقترحات الأدیان لإقامة السلام والهدوء”، و”الحوار الدینی؛ حلّ لتحقیق السلام والأمن العالمی”، و”دور الأسرة والشباب فی تحقیق الهدوء والأمن”، و”صیانة البیئة من وجهة نظر الأدیان”.

المصدر :  وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا)

شاهد أيضاً

قتل ألفي طفل فلسطيني منذ العام 2000

قتل ألفي طفل فلسطيني منذ العام 2000

موعود، نقلا عن وکالة الشیعة للأنباء: ذكر تقرير نشره موقع إسرائيلي أن سلطات الاحتلال اعترفوا  …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *