استمرار المواقف اللبنانیة المنددة بإعدام الشیخ النمر

جریمة ستکون مسمارا جدیدا بنعش العائلة الحاکمة السعودیة

استمرت ردود الفعل اللبنانیة المستنکرة والمنددة بالجریمة التی ارتکبتها سلطات آل سعود بإعدامها آیة الله العلامة الشیخ نمر باقر النمر، واعتبرتها وصمة عار علی جبین آل سعود ومسمارًا جدیدًا فی نعش العائلة الحاکمة فی السعودیة.
و فد أدان العلامة الشیخ عفیف النابلسی ‘بأشد کلمات الإدانة، إعدام السلطات السعودیة سماحة العلامة الشیخ نمر باقر النمر، العالم المجاهد الذی وقف فی وجه ملوک الجور والطغیان والعدوان، یقول کلمة الحق ولا یخاف فی الله لومة لائم. وقف کإمامه الحسین یقول :’ إن الدعی بن الدعی قد رکز بین اثنتین بین السلة والذلة وهیهات منا الذلة’.
أضاف: ‘هذا العالم المجاهد الذی رفض الاستبداد السیاسی الذی مثلته العائلة التی نصبّها الاستعمار البریطانی علی بلاد الحجاز لتحکم الناس بالحدید والنار. لقد نادی بالإصلاحات السیاسیة والحریات الفردیة والدینیة ولکنه لم یلاقِ سوی التهدید والوعید والسجن. وقال السجن أحب إلیّ مما یدعونی إلیه حکام آل سعود المتجبرون والظالمون’.
ورأی الشیخ النابلسی أن الشیخ النمر ‘شکل صوت الحق فی مواجهة الطغمة السعودیة التی أمعنت فی القمع والعسف والإفساد لیس فقط داخل الجزیرة العربیة بل امتد شرها إلی العالم الإسلامی بدعمها حرکات الإرهاب والتکفیر والتدمیر فی سوریا والعراق ولیبیا، وبشنها عدواناً ظالماً علی الشعب الیمنی الفقیر’.
وختم النابلسی قائلاً: ‘وعلی أی حال فإن هذه الجریمة النکراء سوف تکون مسماراً جدیداً فی نعش العائلة الحاکمة ، وإدانة لممارساتها الطائفیة والعداونیة وإذا کان العالم لا یری ما تفعله هذه العائلة من جرائم فإن الله یری ،ویعد للظالمین یوماً عسیراً’.
وندد رئیس «اللقاء التضامنی الوطنی» الشیخ مصطفی ملص (من أهل السنة) إقدام السلطات السعودیة علی إعدام الشیخ نمر النمر، معتبراً أن ‘هذا الإعدام هو جریمة تخالف کل الأعراف والمواثیق والمعاهدات الدولیة المتعلقة بحقوق الإنسان’.
وأوضح الشیخ ملص فی بیان أن ‘الشیخ نمر هو سجین رأی، وکان یعبر عن قناعاته السیاسیة وأن إعدامه هو قتلٌ للرأی الآخر وسبیل لفتنة نحن بأمس الحاجة لدرئها ومنع حصولها’.
وطالب الشیخ ملص ‘کل القوی العربیة والدولیة المدافعة عن حقوق الإنسان بشجب هذه الجریمة والعمل من أجل وقف الإعدامات السیاسیة والتنکیل بأصحاب الآراء المعارضة للأنظمة السیاسیة فی کل مکان’.
بدوره ندد رئیس جمعیة «ألفة» الإسلامیة وإمام مسجد إبراهیم (ع) فی مدینة صیدا الشیخ صهیب حبلی (من أهل السنة) جریمة إعدام الشیخ النمر، واعتبرها ‘وصمة عار دامغة علی الجبین القذر لآل سعود’.
وقال فی بیان: ‘کنا نراهن علی بعض من عقلانیة عند ال سعود فی مسألة اعدام الشیخ النمر ولکننا خسرنا الرهان لان هذه العائلة کانت ولا زالت تعیش اجواء اللا تعقل واللا انسانیة واللا رحمة واللا عدالة !! بل کل عنوان فیه رحمة وعدالة ومحبة وانسانیة وووو … لا تستطیع ان تتخیل آل سعود إلا بإضافة لفظة ‘عدم’. أی عدم الرحمة وعدم المحبة وعدم العدالة وعدم الانسانیة وعدم کل خیر!!’.
أضاف الشیخ حبلی: ‘إن اعدام الشیخ النمر دلیل افلاسهم ودلیل زوالهم لانهم لا معنی لوجودهم ولبقائهم فی ای قضیة من القضایا المصیریة لهذا هم یتجهون نحو الصاق التهم بالابریاء وبتنفیذ الاحکام الجائرة والعدوانیة الخالیة من ای مستند دینی او حقوقی’.
وتابع: ‘إن اعدام الشیخ النمر اذا کان ینم عن شیء فانما ینم عن کیدیة یعیشها ال سعود منذ تاسیس مملکة الرمال التی لیس لاساسها ای شرعیة !! وخلفیات هذا الاعلان معروفة وهی سیاسیة محضة ولا تمت للقضاء النزیه بأی صلة’.
وأکد أن الأمة ‘ضاقت ذرعا بفساد هذه العائلة السعودیة المقیتة ولا بد للامة من ان تضع حدا لتجاوزاتها العدوانیة التی لم یسلم منها ای عربی وای مسلم !! وقضیة إعدام الشیخ النمر ینبغی ان توقظ الامة لتضع حدا لهذه الاسرة الاجرامیة’.
واعتبر الشیخ حبلی أن ‘تحذیرات الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة أتت لتعبر عن نبض الامة الحی الرافض لکل الدور السعودی فی المنطقة، وقال: ‘حسنا فعلت الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة عندما ارسلت تحذیرا حازما لآل سعود من مغبة اعدام الشیخ النمر !! لادراکها ان هذا الفعل الشنیع سیؤدی الی احداث فتنة کبری بین المسلمین نحن جمیعا فی غنی عنها !! ولکن للاسف الجمهوریة الاسلامییة هنا تمارس دور ام الصبی بینما تمارس السعودیة دور صاب الزیت علی النار’.
وختم الشیخ حبلی متسائلا: ‘هل تستطیع السعودیة أن تصدر قرارًا بإعدام الأمیر عبد المحسن الذی تم ضبطه فی بیروت متلبسًا بجریمة تهریب 2 طن من المخدرات علی متن طائرته؟؟؟!!!’.

المصدر : وكالة إرنا

شاهد أيضاً

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

بن غفير: زعيم الإرهاب قائدا للأمن!

الاخبار – القدس العربي: قام جندي إسرائيلي بتهديد نشطاء فلسطينيين وإسرائيليين كانوا يتضامنون مع أهالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *